» إدارة برامج المؤسسات والجمعيات الخيرية   » إدارة الجمعية في زيارة للشيخ جعفر محمد الربح   » الامين العام والاعلام يزوران المعتوق   » الامين العام والاعلام يزوران المعتوق   » التكامل   » الجمعية العمومية العادية رقم (6)   » إدارة الجمعية في زيارة الى مدير بلدية تاروت   » زيارة موقع   » قريبا الجمعية الى مقرها الجديد   » الجمعية تحتفي بأحد الداعمين  
» أخبار جمعية البر

  


قال الله تعالى في الذكر الحكيم : (وبشر الصابرين الذين إذا أصابتهم مصيبة قالوا إنا لله وإنا إليه راجعون أولئك عليهم صلوات من ربهم ورحمة وأولئك هم المهتدون ).
أنتقل إلى رحمة الله تعالى آية الله الدكتور الشيخ عبدالهادي الفضلي اليوم الإثنين الموافق 27/5/1434 هـ .
و ببالغ الحزن والاسى تتقدم جمعية البر الخيرية بسنابس ، بأحر التعازي لأهالي الفقيد الغالي قدس الله تعالى روحه الزكية وحشره الله مع محمد وآله الطيبين الطاهرين.

آية الله الشيخ الدّكتور عبد الهادي الفضلي في سطور

 

ولد في ليلة العاشر من شهر رمضان المبارك سنة 1354هـ، الموافق للسادس من كانون الأوّل سنة 1935م، في قرية (صبخة العرب)؛ إحدى القرى القريبة من البصرة بالعراق. ونشأ في البصرة نشأةً علميّة دينيّة عالية.
جمع الدّكتور الفضلي؛ عالم الدّين العراقي من أصل سعوديّ، بين الدراسة الحوزويّة التقليديّة، والدراسة الأكاديميّة المنظّمة، فكان مستحقّاً للقب آية الله، والّذي يعتبر من أعلى الدّرجات العلميّة في عرف الحوزات العلميّة، كما حصل على مرتبة الدّكتوراه، والّتي تعتبر من أعلى المراتب الأكاديميّة.
الدّراسة الحوزويّة والأكاديميّة
بعد أن ختم القرآن الكريم لدى كتّاب البصرة، التحق سماحته بالمدرسة الابتدائيّة، وفي الفترة نفسها أيضاً، بدأ الدراسة الحوزويّة، فقرأ على والده بعض كتب النحو والصّرف والمنطق والبلاغة، كما قرأ على الشّيخ جاسم بن محمد جميل البصير البصري.
وفي سنة 1368هـ، هاجر إلى النّجف الأشرف لإكمال دراسته وله من العمر أربعة عشر عاماً، وأكمل هناك دروس المقدّمات والسّطوح لدى عدد من الأعلام.
وبعد إتقان هذه الدّروس، حضر أبحاث الخارج لدى كبار الأساتذة وجهابذة العلم في النجف، ومنهم:
آية الله السيد أبو القاسم الخوئي، آية الله الشيخ محمد طاهر آل راضي، آية الله الشيخ محمد رضا المظفر، آية الله السيد محمد تقي الحكيم، آية الله السيد محسن الحكيم، آية الله السيد محمد باقر الصدر...
وإلى جانب دراسته الحوزويّة، التحق بكلية الفقه في النّجف، وحصل منها على (البكالوريوس) في اللّغة العربيّة والعلوم الإسلاميّة، وذلك سنة 1382هـ، وكان ضمن الدّفعة الأولى للكليّة.
ثم واصل دراسته الجامعيّة، فالتحق بكلية الآداب بجامعة بغداد، وتخرّج منها سنة 1391هـ بدرجة ماجستير آداب في اللّغة العربيّة، وخلال هذه الفترة، مارس التّدريس في كليّة الفقه، وكان أحد أعضاء هيئة التّدريس فيها.
وفي سنة 1391هـ، غادر النّجف الأشرف إلى مدينة (جدّة) في المملكة العربيّة السعوديّة، حيث عيّن مدرّساً لمادّتي النّحو والصّرف في (جامعة الملك عبد العزيز)، وبعد سنتين من التّدريس، ابتعث من قبل الجامعة إلى كليّة دار العلوم في جامعة القاهرة, وتخرّج منها سنة 1396هـ بدرجة دكتوراه في اللّغة العربيّة في النّحو والصّرف والعروض، بتقدير امتياز مع مرتبة الشّرف.
وله في المنطقة الشرقيّة في السعوديّة احترام خاصّ، ومكانة مرموقة، وخصوصاً بين العلماء والمثقّفين، وله مشاركات واسعة في المجالات الأدبيّة والثقافيّة والتبليغيّة في المنطقة، من المحاضرات والنّدوات والمهرجانات الثقافيّة.
مؤلّفاته وتدريسه
ألّف سماحته العشرات من الكتب، بين تحقيق وتأليف، وتنوّعت بين الكتب الحوزويّة والأدبيّة والفكريّة والشعريّة.
تتلمذ عليه في النّجف كثير من طلبة العلوم الدّينيّة في المقدّمات والسّطوح، وشارك أيضاً في التّدريس في كليّة الفقه ومتوسّطة وثانويّة منتدى النّشر، كما مارس التّدريس فيما بعد في جامعة الملك عبد العزيز في جدّة، والجامعة العالميّة للعلوم الإسلاميّة في لندن. إضافةً إلى أنّه وضع بعض الكتب المقرّر دراستها في المراحل الأولى في الحوزات العلميّة الشيعيّة، مثل كتاب (خلاصة المنطق)، و(مبادئ أصول الفقه).



» التعليقات «0»


لاتوجد تعليقات!